محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
1080
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
لقد حان من أهدى سويداء قلبه * لحدّ سنان في يد اللّه عامله « 1 » وقوله : كلّ يوم لك احتمال جديد * ومسير للمجد فيه مقام « 2 » من قول حبيب : كلّما زرته وجدت لديه * نشبا ظاعنا ومجدا مقيما « 3 » وقوله : والذي يشهد الوغى ساكن القد * ب ، كأنّ القتال فيها ذمام « 4 » من قول حبيب : متسرّعين إلى الحتوف كأنّما * بين الحتوف وبينهم أرحام « 5 » أو من قول محمد بن يونس : يتبادرون إلى الهياج كأنّما * [ بدروا ] « 6 » إلى صلة من الأرحام وقوله : كلّما قيل : قد تناهى أرانا * كرما ما اهتدت إليه الكرام « 7 » من قول البحتري : طلوب لأقصى غاية بعد غاية * إذا قيل يوما قد تناهى / تزيّدا « 8 » وقوله :
--> ( 1 ) رواية ( مط ) : « لقد خاب » تحريف . والبيت في ( ديوان أبي تمام 2 / 201 ط . الصولي ) برواية : « لقد حان من يهدي » . من قصيدة يمدح بها المعتصم . ( 2 ) رواية ( مط ) : « له احتمال » . والبيت في ( ديوانه 3 / 344 ) من قصيدة يمدح بها سيف الدولة ، وقد عزم على الرحيل عن أنطاكيّة . ( 3 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 2 / 403 ط . الصولي ) من قصيدة يمدح بها أبا سعيد محمد بن يوسف . ( 4 ) البيت في ( ديوانه 3 / 347 ) . والوغى : الحرب أو أصواتها . والذمام : العهد . ( 5 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 2 / 403 ط . الصولي ) برواية : مسترسلين إلى من قصيدة يمدح المأمون بها . ( 6 ) سقط ما بين حاصرتين من المخطوط . ورواية البيت في ( م ) : « متبادرون . . . » ، وهو في ( التبيان للعكبري 3 / 347 ) منسوب لمحمد بن يونس . ( 7 ) البيت في ( ديوانه 3 / 348 ) . ( 8 ) البيت في ( ديوانه البحتري 2 / 672 ) برواية : « إذا قلت يوما . . . » . من قصيدة يمدح بها عبد اللّه بن المعتز .